الشيخ عزيز الله عطاردي

441

مسند الإمام الصادق ( ع )

أعظم عندك شرفا ولا شفاعة منه صلواتك عليه وآله في برد العيش والروح وقرار النعمة ومنتهى الفضيلة وسرور الكرامة ومنتهى اللذات وبهجة لا يشبهها بهجات الدنيا . اللهم آت محمدا وآل محمد الوسيلة وأعظم الرفعة واجعل في العليين درجته وفي المقربين كرامته فنحن نشهد له أنه بلغ رسالاتك ونصح لعبادك وتلا آياتك وأقام حدودك وصدع بأمرك وبين حكمك ووفى بعهدك وجاهد في سبيلك وعبدك حق عبادتك . حتى أتاه اليقين وأمته أمر بطاعتك وأتمر بها ونهى عن معصيتك وانتهى عنها وو إلى وليك وعادى عدوك فصلواتك على سيدنا محمد وآل محمد سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين . اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين في اللّيل إذا يغشى والنّهار إذا تجلّى وفي الآخرة والأولى وأعطه الرضا بعد الرضا اللهم أقر عين نبينا محمد وآل محمد بمن يتبعه من ذريته وأهل بيته وأزواجه وأمته جميعا واجعلنا وأهل بيوتنا ومن أوجبت حقه علينا الأحياء منهم والأموات فيمن تقر به عينه وأقرر عيوننا جميعا برؤيته ولا تفرق بيننا وبينه . اللهم وأوردنا حوضه واسقنا بكأسه واحشرنا في زمرته وتوفنا على ملته ولا تحرمنا أجره ومرافقته إنّك على كلّ شيء قدير . اللهم رب الموت والحياة ورب السماء والأرض ورب العالمين وربنا ورب آبائنا الأولين أنت الأحد الصمد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ملكت الملكوت بعزتك واستعبدت الأرباب بقدرتك وسدت العظماء بجودك وبذلت الأشراف بتجبرك وهديت الجبال بعظمتك واصطفيت المجد والكبرياء لنفسك .